Description - وصف
تقع ساحة ضهر المير التراثية مباشرة أمام مدخل الجامع العمري الكبير في حي رجال الأربعين. هذه الساحة يعود تاريخها الى عدة قرون هوي بالأساس وقف عائد للأمير أحمد كوجك باشا. كما أنها سميت بهذا الاسم لانها قريبة من قصر الأمير فخر الدين والذي يعرف حاليا بإسم سراي فخر الدين، الذي بناه وتوفي قبل ان يسكنه. ساحة ضهر المير تختزن تاريخ وتراث عريق وهي قلب نابض بالحياة والنشاط داخل صيدا القديمة بحيث يوجد فيها شوارع تؤدي الى اكثر من حي ومعلم، مثل ساحة المصلبية وحي المسالخية والقلعة البرية ومقهى رجال الأربعين، وثانوية المقاصد ومقر الكشاف المسلم. هذه الساحة كانت وما تزال مركز احتفالات الحي ومناسباته وكانت مخصصة دائما لخروج المواكب الدينية من الجامع الكبير واحياء المناسبات الدينية وخاصة عيدي الفطر والأضحى وذكرى المولد النبوي الشريف، فتقام فيها حلقات السيف والترس والسهرات الانشادية. ستتظل هذه الساحة دائمًا متنفساً لأبناء صيدا القديمة ولتمضية العطل الأسبوعية. ان اول مستوصف في صيدا انشئ من قبل الكشاف المسلم في ساحة ضهر المير ومنه ولدت جمعية المؤاساة.